أمر السلاش
أمر الشات- هو البادئة الافتراضية وقد يكون سيرفرك قد غيّرها، والأمر يتبع لغة البوت في سيرفرك.
اللاعبونكل من في الروم — بلا لوبي وبلا حد.
الفئة
الألعاب السريعةردود أفعال
روابط📖 المستندات
ما هي لعبة زر؟
«زر» هي لعبة ردّ الفعل عند فيزبو، والوحيدة بين الألعاب السريعة بلا قراءة ولا كتابة. ينشر فيزبو ستة عشر زرًّا رماديًّا، ينتظر من 2 إلى 6 ثوانٍ، ثم يحوّل واحدًا منها إلى الأخضر. أول من يضغط الزر الأخضر يفوز، وإن لم يضغطه أحد خلال 5 ثوانٍ انتهت الجولة بلا فائز.
كيف تُلعب
1ابدأهاأي شخص في روم ألعاب يستطيع تشغيل زر بأمر واحد — بلا لوبي وبلا انتظار.
2سابق الرومتظهر رسالة فيها ستة عشر زرًّا. انتظر حتى يتحوّل أحدها إلى الأخضر، ثم اضغطه قبل الجميع.
3أول من يجيب يفوزأول إجابة صحيحة تأخذ الجولة، والجولة تنتهي في ثوانٍ.
أسئلة شائعة
هل لعبة «زر» اختبار سرعة رد فعل لديسكورد؟
نعم. «زر» هي لعبة سرعة البديهة عند فيزبو: تظهر ستة عشر زرًّا رماديًّا، يتحوّل أحدها إلى الأخضر بعد انتظار غير متوقّع من 2 إلى 6 ثوانٍ، وأول من يضغطه يفوز. تُلعب تمامًا مثل اختبار سرعة الضغط أو اختبار رد الفعل، إلا أن الروم كله يتنافس على الزر نفسه في اللحظة نفسها، فتصلح أيضًا لحسم الجدال حول من يملك فعلًا أسرع رد فعل في السيرفر.
هل تُكتب الإجابة أم تُضغط في «زر»؟
تُضغط. «زر» واحدة من لعبتين فقط بين الألعاب السريعة تُجاب بزر بدل رسالة في الشات. الكتابة في الروم لا تفعل شيئًا؛ الجولة تُحسم بالكامل بمن يضغط الزر الأخضر أولًا — وكما يقولها الإمبد نفسه: «اسرع شخص يضغط على الزر الأخضر يفوز في اللعبة». والفوز فوري: تُقفل الشبكة ويظهر في الإمبد تاج بجانب اسم الفائز.
هل يمكن أن تخسر «زر» بالضغط مبكرًا أو بالضغط على الزر الخطأ؟
لا. طالما يعرض البوت «كن جاهزا...» تكون الأزرار الستة عشر كلها معطّلة، فالضغطة المبكّرة لا تُسجَّل أصلًا، ولا توجد عقوبة انطلاق خاطئ. وحين تنقلب الحالة إلى «اضغط على الزر!» تبقى الأزرار الخمسة عشر المخادعة معطّلة، فالشيء الوحيد القابل للضغط في الرسالة هو الإجابة الصحيحة. الطريقة الوحيدة للخسارة أن يكون غيرك أسرع منك.
ماذا يحدث في «زر» إذا لم يضغط أحد الزر الأخضر؟
يبقى الزر الأخضر حيًّا 5 ثوانٍ. إن لم يضغطه أحد خلالها تحوّل الزر إلى الأحمر، وتحوّل الإمبد إلى الأحمر، وتغيّر سطر الحالة إلى «لا يوجد اي فائز». تنتهي الجولة بلا فائز — وفي روم مزدحم تتكرّر هذه النهاية كثيرًا حتى صارت جزءًا من المتعة، لأن كل واحد كان يراقب زاوية مختلفة من الشبكة.